المدرسة الثانوية

لا ريب أن العلم هو مفتاح كل خير، وهو الوسيلة التي يرقى بها الإنسان لما يحبه رب العالمين ويرضاه مصداقاً لقوله تعالى (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات).

ولذلك أتى ديننا الحنيف في كل جوانب من جوانبه حاضّاً على العلم, فكانت أولى آيات الذكر الحكيم (إقرأ) وأتت أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلّمويرته بما يفيد الحضّ على طلب العلم إذ قال عليه الصلاة والسلام( من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتى يرجع)كما وجعل عليه الصلاة والسلام فدية الأسرى يوم بدر أن يعلموا صحابته القراءة والكتابة إيمانا منه بقيمة العلم ودوره. وإيمانا منّا بأهمية العلم وانصياعاً لأوامر المولى عز وجل وتعاليم رسوله المصطفى صلى الله عليه و سلّم, قرر أعضاء جمعية جمعية الإغاثة و التربية للأيتام و اليتيمات أن يضعوا نصب أعينهم مشروع بناء ثانوية دار الزهراء لما لهذه الثانوية من دور في تنفيذ أحد أهدافنا المتمثل بإحتضان الطفل منذ صغره إلى حين بلوغه رجلا فاعلا في المستقبل ليتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه وطنه,عائلته وعمله. إن إنشاء هذه الثانوية بإذن الله سيزيد من نسبة القدرة الإستيعابية لمقاعد الدراسة ليصل إلى الضعف حيث أن المبنى مؤلف من ثلاث طوابق على مساحة 1209 متر مربّع,كل طابق مؤلّف من 20 غرفة مما سيقلل من معدّل أعداد التلاميذ في الفصل الواحد من 45 الى 30 و سيساعد أطفالنا ليكملوا دراستهم الثانوية في دار الزهراء المكان الذي إعتادوا فيه على صحبة رفاقهم و وجدوأ فيه عناية الأهل و سلوى الإخوة و الأصدقاء. و لكل ما سبق تم إعداد خرائط المشروع و إتخاذ القرار بشأن مكان الثانوية داخل حرم مؤسسات دار الزهراء مدة التنفيذ هي 100 يوم و كلفة المشروع 666.000$. نسأل الله عز و جل أن يوفقنا و إياكم إلى المزيد من الخير لأهلنا و أطفالنا و للأمة جمعاء.

 

 

 

 

 

 

TOP